الأحد، 4 نوفمبر 2007

المريد

وأعود للأرض ِ المـَواتْ
سرا ً على كف الغمام ِ
ملبدا ً بالخوف ِ
مصلوب َ الرجاء ِ
ملثما ً بالوعد ِ في لقياك ِ
تجرحني العيون ُ على خدود ِ الأرصفة ْ
الجرح ُ اواني .... وغـذ ّاني
وانسني ... وعلمني ....
ولم يجزع ْ لشؤم ِ المعرفة ْ
* * *
الليل عذبني قصاصا ً
كان مني أن كتمت ُ شهادتي
وحجبت علمي قـُرْبة ً من زورك ِ المعهود ِ
في كد ِّ الليالي
مرة ً بصفاء ِروحك ِ
لارتطام محبتي موجا ً على صخر البعاد ِ
ومرة ً بتمام ِ سعدك ِ
لانكفاء ِ قصيدتي خلف َ التماس ِ القرب ِ
من أعتابك ِ الجذلى بأوجاع ِ القصيد ْ
* * *
العشق ُ أذهلني وخلاني بلا جسد ٍ فأيـن الروح ُ تأوي في الـمنـــــــــام ِ
سوّاحة ٌ.. توّاقة ٌ...... وشغوفة ٌٌ تلك السَّبية ُ في الدموع ِ وفي الغرام ِ
الجذب ُ أذهلني وخلاني على محوي
مريدا ً في بلاد ِ الله ِ
أنشـُد ُ صورة ً تصف ُ الجوى
للباقي من طيف ِ البدن ْ
كي تنثر َ الألوان ُ في شبح ِ الفراغ ْ
فيصير ُ لي رسم ٌ على كف ِّ الزمن ْ
* * *
من عشقها المسكون ِ بي ّ
غافلت ُ عـُـذ ّالي ومـِت ْ
أخبرت ُ همس َ الليل ِ كيف الصبح ُ يغفل ُ عن جدائلها ومت ْ
ونقشت ُ من سِفر ِ الفناء ِ على جدار ِ المَحـْو ِ ملحمة َ الفرار ْ
أنشدت ُ موّال َ الظمأ
الجسم ُ يهوي قي الظلال ِ مُؤمـِلاً أن يختفي
والروح ُ في كفـَّيك ِ جاثية ٌ على أن تصطفي
هــــــيَّـا اصطفي
شكلت ِ من طين البداية ِ عشقنا
فسألت ُ ربي نفخة ً في الطين ِ
كي تسري الحياة ُ على الحَمَأ
وسألت ُ ربي نظرة ً باللطف ِ
كي تصل َ الحكاية ُ للجنان ِ وتكتفي
وبلا خروج ٍ ......... أو هبوط ٍ
نأكل ُ التفاح َ في عـُرْس ِ الوصول ْ

هناك 3 تعليقات:

عين ضيقة يقول...

بتغيب تغيب وتيجى تتحفنا


حلوة اوى بجد

استنى كده انا هرجع اقراها تانى

سلام ياشاعر وحاول تنتشر

المريد يقول...

عين ضيقة:
قليلون هم من يمرون على مدونتي.
لكن يعوضني بل ويسعدني جدا أنك منهم.
رأيك في شعري يهمني جدا.ويارب أفضل عند حسن الظن عشان تفضلي تطلي علي ّ.
أما مسألة الانتشار فتحتاج إلى وقت وأنا أعمل طوال اليوم تقريبا.
اشكر لك مرور عطرك على صفحتي.

غير معرف يقول...

جميل جداً يا محمد
لكن أفتقد فيها توهجك القديم

لا أدري إن كانت حاستي صادقة أم أنني فقدتها كما فقدت قلمي

لكن هكذا شعرت

محبتي

أحمد البربري