وأنا مارقٌ عند شطاّن فضتكِ الشجنيةِ
أرتابُ في شَعركِ المُرسلِ النغماتْ
كي يثور على فكرة الشِّعرِ
كي يترصد بالنثرِعند قوافي الغسقْ
* * *
وأنا ابنُ من اجتاحتِ الرومُ منزلهُ
ثم قالوا بكم تشتريهْ
فاشتراهْ
وانتحرْ
وورثتُ السلامْ
ووقفتُ أغني بطولتنا
من بزوغ الخرافةِ
حتى بكاءِ الختامْ
* * *
وأنا مارقٌ عند شطاّنِ نيلكِ أرتاحُ
من وهج الإصفرار المُدوِّي بعينيكِ
من عهد فرعونَ إذ يتاّمرُ والسَّحَرةْ
يوم زينةِ مصرَ الصبيةِ موعدُنا
حَرّكوا بالنشيدِ قلوبًا حصَى
سحروا أعينَ الناسِ لمّا رأَوْا
ثورةَ الضعفِ فيها وظِلَّ العصا
والعدالةُ تلقفُ مايأفكونْ
* * *
ووجوهٌ رماديةُ الإعتقادْ
ترتمي في العذابْ
خطواتُ الزمانِ على وجنتيها
بلادٌ تمارسُ سحرَ الطقوس ِ المريبةِ
كي ترتوي بالشبابْ
وأنا أتفتتُ عشقاً وخوفاً
قبيل امتزاج دمائي بسمِّ الرُّضابْ