ظـَهـَرَ الليلة َ فينا أولُ المحوْ
والعلاماتْ
غربة ُ الأرضْ
وحشة القلبْ
وجحودٌ فى مدارات التبتلْ
(إعترافات الحوارى الأخيرة ْ
عندما حاصرهُ الدمعُ على صدر ابن مريمْ)0
فى تداعى العمر من عهد انشطارات الثوانى
أنـْشــُبُ الظـُّـفـْرَ المسممْ
فى البقايا من حطامى
فى صفوف من مشاعلْ
الحواريون ساروا يـَنـْشـُدون المذبحَ المنهارَ
تحت الألف شمعة ْ
ألفُ دمعة ْ
أنشدوا للبيت ميثاق الطهارة
أطلقوا ترنيمة الحج المقدس
تنزوى الحور اللواتى قد غزلن العشق فجرا
عند أسوار المدينة
يـُفلت المجنونُ
والعشاق قد صاروا صراخا بين أحشاء السكينة
صوتـــُكَ المـُهـْدَر فى صدع الزلازل
يرسم الأخدود عند المنتهى المأهول ِ بالزيف
فى مصــَبـَّـات الألم
يحتضن الدمع نضالى
يعرجُ الهم على صيحات أفراس السموات ِ
المـُوطــَّـاة ِ لأجل الحلم والنور
بين أقطار السموات
يرتــقى الحزن
تـُسـْـقـِط ُ السدرة أوراق النهايات..