وأنا مارقٌ عند شطاّن فضتكِ الشجنيةِ
أرتابُ في شَعركِ المُرسلِ النغماتْ
كي يثور على فكرة الشِّعرِ
كي يترصد بالنثرِعند قوافي الغسقْ
* * *
وأنا ابنُ من اجتاحتِ الرومُ منزلهُ
ثم قالوا بكم تشتريهْ
فاشتراهْ
وانتحرْ
وورثتُ السلامْ
ووقفتُ أغني بطولتنا
من بزوغ الخرافةِ
حتى بكاءِ الختامْ
* * *
وأنا مارقٌ عند شطاّنِ نيلكِ أرتاحُ
من وهج الإصفرار المُدوِّي بعينيكِ
من عهد فرعونَ إذ يتاّمرُ والسَّحَرةْ
يوم زينةِ مصرَ الصبيةِ موعدُنا
حَرّكوا بالنشيدِ قلوبًا حصَى
سحروا أعينَ الناسِ لمّا رأَوْا
ثورةَ الضعفِ فيها وظِلَّ العصا
والعدالةُ تلقفُ مايأفكونْ
* * *
ووجوهٌ رماديةُ الإعتقادْ
ترتمي في العذابْ
خطواتُ الزمانِ على وجنتيها
بلادٌ تمارسُ سحرَ الطقوس ِ المريبةِ
كي ترتوي بالشبابْ
وأنا أتفتتُ عشقاً وخوفاً
قبيل امتزاج دمائي بسمِّ الرُّضابْ
هناك 3 تعليقات:
اولا اعتذر عن تقصيري في الاطلال غليك
ثانيا : اخي المريد, لغة النص محملة بما يفوق طاقة البناء واحكام الصياغة والسرد بمعنى انك ركزت على اللفظ في مستوي مغاير لمستوى باقي عناصر القصيدة غير ان المفتتح غير مبين لما بعده وحسيت انه غير مرتبط بالدرجة الكافية
الخلاصة انك كتبت بلغة اقوي من باقي العناصر والنص المؤثر لابد ان يكون متوازن وان كان اضعف حتى من المكتوب ده
بوركت
الحمد لله انك بخير.يبدو أنك تحاول إعادة بناء مدونتك من جديد لأني دخلت فلم أجد شيئا.وشكرا على تعليقك الجاد والمفيد لأن النص الأدبي يجب أن يتحلى بالإتزان بين مستوى اللغة والتشكيل.
التعليق السابق لصديقي عنتر
إرسال تعليق